مكي بن حموش
363
الهداية إلى بلوغ النهاية
للكافرين « 1 » فينقلب المعنى « 2 » . ويجوز أن يقال « 3 » : إن الهاء تعود على أحد المذكورين جبريل أو ميكائيل فيشكل ذلك وظهر الاسم لارتفاع الاحتمال « 4 » . وميكائل بالسريانية . وهو بالعربية عبيد « 5 » اللّه ، وإسرافيل بالسريانية واسمه بالعربية عبد الرحمن « 6 » ، وجبريل بالسريانية واسمه بالعربية عبد اللّه « 7 » . هكذا وقع « 8 » في كثير من التفاسير « 9 » ، واللّه أعلم بذلك . قوله : وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ [ 99 ] . روي عن ابن عباس " ان رجلا « 10 » من اليهود قال للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : يا محمد ، ما جئتنا بشيء نعرفه ، وما أنزل اللّه عليك من آية بينة فنتبعك لها . فأنزل اللّه عزّ وجل : وَلَقَدْ « 11 » أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ أي : علامات واضحات ، وَما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ « 12 » [ 99 ] .
--> ( 1 ) قوله " لجاز لكافر . . للكافرين " ساقط من ع 3 . ( 2 ) انظر : هذين التوجيهن في جامع البيان 3962 . ( 3 ) في الأصل : يقاؤل [ المدقق ] . ( 4 ) انظر : هذين التوجيهين في جامع البيان 3962 . ( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : عبد . ( 6 ) قوله : " وإسرافيل بالسريانية . . عبد الرحمن " ساقط من ع 2 ، ع 3 . ( 7 ) قوله : " جبريل بالسريانية . . عبد اللّه " ساقط من ع 2 . ( 8 ) في ع 1 ، ق : رفع . وهو تحريف . ( 9 ) انظر : جامع البيان 3902 . ( 10 ) واسمه ابن صوريا الفطيوني . انظر : أسباب النزول 38 ، وجامع البيان 3982 وتفسير القرطبي 392 . ( 11 ) سقط من ع 3 . ( 12 ) انظر : أسباب النزول 38 ، ولباب النقول 23 ، والدر المنثور 2321 .